المقريزي
175
إمتاع الأسماع
فصل في ذكر بطون الأوس والخزرج أما الأوس فإنها ترجع إلى أوس بن حارثة ، ولم يكن له ولد إلا مالك ، وكان لأخيه الخزرج خمسة : عمرو ، وعوف ، وجشم ، والحارث ، وكعب ، فقال للأوس قومه : أمرناك بالنزوح فلم تفعل ، فقال : لم يهلك هالك ترك مثل مالك ، وإن كان الخزرج ذا عدد وليس لمالك ولد ، فلعل الذي استخرج العرق من الجريمة ، والنار من الوثيمة ، أن يجعل لمالك نسلا ورجالا ، بكلام في كلام بليغ . واعلم أن بطون الأوس والخزرج كثيرة ، وأشهر بطون الأوس : عبد الأشهل بن [ جشم ] بن الحارث بن الخزرج بن عمرو النبيت بن مالك بن الأوس ، وأمه صخرة ابنة ظفر بن الخزرج بن عمرو النبيت . وحارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . وظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . وخطمة ، واسمه عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس . وواقف ، واسمه مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس ، والسلم ابن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . ووائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس . وأمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس . وعمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس . وفيهم بطون منها : أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . وضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وعبيد [ بن ] زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . ويقال لآل حنش : أهل عوف . وحنش بن عوف ومعاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وحنش بن عوف بن عمرو بن عوف ، ويقال لأهل حنش : أهل المسجد وحجاج ابن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف . وثعلبة بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس . وبنو السميعة ، وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وكان يقال لهم : الصماء ، فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنتم ؟ فقالوا : نحن بنو